علق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على لارجاني على ورود اسمه ضمن قائمة المطلوبين والتي تسعى واشنطن للحصول على معلومات بشأنها.
وقال لارجاني مقتبسا من قول الحسين بن علي: "إني لا أرى الموتَ إلا سعادةً، ولا الحياةَ مع الظالمين إلا بَرَما".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت عبر برنامج "مكافآت من أجل العدالة" عن رصد مبالغ قد تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات حول قادة سياسيين وأمنيين إيرانيين تتهمهم واشنطن بالارتباط بأنشطة الحرس الثوري الإيراني خارج البلاد.
وأوضحت الوزارة أن من يدلي بمعلومات "قد يكون مؤهلا للحماية أو إعادة التوطين".
وشملت القائمة شخصيات إيرانية رفيعة، من بينها المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، إضافة إلى مسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين يتولون إدارة ملفات التنسيق العسكري والأمن الداخلي خلال الحرب الجارية.
وينظر إلى إدراج هذه الأسماء على أنه تصعيد سياسي يواكب التوترات العسكرية في المنطقة، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن مواقف تفصيلية رسمية من طهران بشأن طبيعة الخطوة الأمريكية أو تداعياتها المحتملة.
وتأتي هذه التطورات بعد مشاركة عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين في فعاليات "يوم القدس" التي شهدتها العاصمة طهران، وسط أجواء تعبئة سياسية وشعبية مرتبطة بالحرب المستمرة.
ويرى مراقبون أن إعلان المكافآت يشكل جزءا من حرب الضغط السياسي والاستخباري بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع المواجهات العسكرية غير المباشرة في عدة ساحات إقليمية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الفائت، تشن تل ابيب والولايات المتحدة حربا على إيران، أدت لاستشهاد مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
