حذّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، من خطورة محاولات المستوطنين إدخال قرابين حيوانية إلى المسجد الأقصى المبارك، في ظل استمرار إغلاقه لليوم الثلاثين على التوالي، معتبرةً ذلك تصعيدًا استفزازيًا واستهتارًا بمشاعر الفلسطينيين والمسلمين.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن هذه المحاولات تأتي في سياق فرض طقوس دينية استيطانية وتكريس واقع تهويدي جديد داخل المسجد الأقصى، مشيرةً إلى أن ما يُعرف بمنظمات “الهيكل” تستغل حالة الإغلاق لتكثيف حملاتها التحريضية، بما يشمل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لحشد المتطرفين.
وأضافت أن هذه التحركات تكشف عن مخطط ممنهج لتغيير هوية الأقصى وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، بدعم من حكومة الاحتلال.
ودعت “حماس” جماهير الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، والعمل على كسر قرار الإغلاق والتصدي لمحاولات فرض وقائع استيطانية داخله.
كما حذّرت من تصعيد خطير متوقع خلال ما يُسمى بـ"عيد الفصح اليهودي"، داعيةً الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق المسجد الأقصى.
وأكدت الحركة أن المسجد الأقصى سيبقى إسلاميًا خالصًا، وأن كل محاولات تهويده ستفشل أمام صمود الشعب الفلسطيني وثباته.
