قال الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، إن منع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة، للاحتفال بقداس "أحد الشعانين"، مؤشر على عدم احترام تل أبيب للتقاليد والثقافة المسيحية.
وأعرب نافروتسكي في تدوينة، الأحد، على منصة شركة "إكس" الأمريكية، عن دعمه للبطريرك بيتسابالا ولجميع المسيحيين.
وقال إن "تصرفات شرطة الكيان الإسرائيلي تمثل تعبيرا عن عدم الاحترام للتقاليد والثقافة المسيحية".
وفي وقت سابق الأحد، منعت شرطة الاحتلال بطريرك القدس للاتين، إلى جانب حارس الأراضي المقدسة (في الكنيسة الكاثوليكية) الأب فرانشيسكو إيلبو، من دخول كنيسة القيامة بالقدس، للاحتفال بقداس أحد الشعانين".
و"أحد الشعانين" هو الأحد السابع من الصوم الكبير، والأخير الذي يسبق "الجمعة العظيمة"، التي تليها ذكرى "أحد قيامة المسيح".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تغلق سلطات الاحتلال كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، بداعي التوترات بالمنطقة، في ظل عدوان متواصل تشنه تل أبيب وواشنطن على طهران.
ورغم إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل سلطات الاحتلال رفض إعادة فتح المسجد والكنيسة أمام الفلسطينيين، الذين اعتبروا الخطوة "غير مبررة، وتحمل دوافع سياسية".
ويشدد الفلسطينيون على أن الاحتلال يكثف اعتداءاتها لتهويد مدينة القدس المحتلة، بما فيها من أماكن مقدسة مسيحية وإسلامية، ويعمل طمس هويتها العربية.
