أظهر استطلاع للرأي نشرته هيئة البث العبرية، الأحد، أن معسكر رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو (الائتلاف الحكومي الحالي) سيحصل على 53 مقعدا فقط في حال أجريت الانتخابات اليوم، مقابل 67 مقعدا لمعسكر معارضيه.
وحسب الاستطلاع، فإنه رغم حصول حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو على 28 مقعدا، كأكثر الأحزاب حصدا للأصوات، إلا أن معسكر الائتلاف سيحصل على 53 مقعدا، ما يمنعه من تشكيل حكومة تتطلب 61 مقعدا على الأقل من أصل 120 في الكنيست (البرلمان).
وتتوزع مقاعد معسكر نتنياهو (53 مقعدا) بين حزب "الليكود" الحاكم (28 مقعدا)، وحزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه" الدينيين (9 و8 مقاعد تواليا)، وحزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف (8 مقاعد).
أما معسكر المعارضة (67 مقعدا)، فيضم إلى جانب حزبي بينيت (19) وآيزنكوت (13)، كلا من حزب "الديمقراطيين" المحسوب على اليسار (9 مقاعد)، و"إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض (8 مقاعد)، وحزب "يش عتيد" الوسطي (7 مقاعد).
وأشار الاستطلاع إلى أن 24 بالمئة من المشاركين يرون أن آيزنكوت هو الأنسب لقيادة المعارضة، مقابل 18 بالمئة لبينيت.
ومن المفترض إجراء الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لكن تقارير عبرية تشير إلى أن نتنياهو يفكر في تأجيلها بذريعة الأوضاع الأمنية، في ظل الحرب الدائرة على إيران و"حزب الله" في لبنان.
وفي سياق متصل، كشف استطلاع آخر أجرته منظمة "ألوما" الإسرائيلية، الأحد، أن 57 بالمئة من الشباب الإسرائيلي يشعرون بعدم اليقين حيال مستقبلهم، فيما يفكر 30 بالمئة منهم في مغادرة الكيان بسبب تداعيات الحرب.
وأفاد 64 بالمئة من الشباب المشاركين بتضرر برامجهم التعليمية أو توقفها بسبب الحرب، فيما قال نحو 25 بالمئة إنهم يشعرون بقلق بالغ حيال وضعهم المالي.
وأكد 74 من الشباب المشاركين أنهم يشعرون بأن "الدولة لا تراهم ولا تهتم بمستقبلهم إطلاقا".
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي حربا على إيران، أدت لاستشهاد مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
