واشنطن تؤجل استهداف مواقع الطاقة والبنية التحتية الإيرانية حتى انتهاء مهلة ترامب

واشنطن تؤجل استهداف مواقع الطاقة والبنية التحتية الإيرانية حتى انتهاء مهلة ترامب

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة لن تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية في إيران خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن القرار مرتبط بالمهلة التي حدّدها الرئيس دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وجاءت تصريحات فانس خلال مؤتمر صحفي عقب محادثات مع رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، حيث أوضح أن واشنطن ستواصل الامتناع عن ضرب هذا النوع من الأهداف إلى حين انتهاء المهلة المحددة مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أو في حال عدم تقديم إيران مقترحًا مقبولًا.

وأشار فانس إلى أن المفاوضات مع إيران لا تزال مستمرة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد تحركات دبلوماسية مكثفة قبل الوصول إلى الموعد النهائي، الذي يُعد حاسمًا في تحديد مسار المرحلة المقبلة.

وفي السياق ذاته، قال فانس إن الولايات المتحدة حققت إلى حد كبير أهدافها العسكرية في إيران، لكنه شدد على أن لدى واشنطن خيارات إضافية لم تُستخدم بعد، لافتًا إلى أن الرئيس ترامب قد يلجأ إليها إذا لم تُبدِ طهران تغييرًا في موقفها.

وكان ترامب قد طالب في وقت سابق الحكومة الإيرانية باتخاذ خطوات عاجلة للتوصل إلى اتفاق، ملوّحًا بتصعيد كبير قد يشمل استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور ومحطات توليد الطاقة.

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت ضرورة التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة في السابع من أبريل، معتبرة أن ذلك يشكل فرصة لتجنب مزيد من التصعيد.

وفي موازاة ذلك، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن إيران قدمت عبر وساطة باكستانية مقترحًا من 10 نقاط لإنهاء الحرب، يتضمن مطالب بضمانات بعدم مهاجمتها مجددًا، ووقف الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، إضافة إلى رفع العقوبات المفروضة عليها.

كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع أن طهران وضعت شروطًا مسبقة لأي محادثات بشأن سلام دائم مع الولايات المتحدة، تشمل وقفًا فوريًا للهجمات، وضمانات بعدم تكرارها، إلى جانب تعويضات عن الأضرار.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة الأمريكية، وما إذا كانت ستقود إلى تسوية أو إلى مرحلة تصعيد جديدة.

المصدر : مواقع إلكترونية

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة