في اليوم الـ16 للهدنة: واشنطن تتمسك بتسليم اليورانيوم وطهران تشترط رفع الحصار للعودة للتفاوض

مجتبى خامنئي وترامب

شهد اليوم السادس عشر من اتفاق وقف إطلاق النار تصاعداً في حدة السجال الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث جددت واشنطن ضغوطها بشأن الملف النووي، بينما ربطت طهران استئناف المفاوضات برفع القيود البحرية والاقتصادية المفروضة عليها.

وأكد البيت الأبيض التزام الإدارة الأمريكية بضرورة تسليم إيران لمخزونها من اليورانيوم المخصب، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب قدم "عرضاً سخياً" بانتظار رد إيراني موحد، مع التأكيد على استمرار إجراءات الحصار الاقتصادي بموازاة التزام واشنطن بوقف إطلاق النار.

في المقابل، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن بلاده ترحب دائماً بالاتفاق والحوار، مستدركاً بأن استمرار التهديدات والحصار يمثل العائق الأساسي أمام أي مفاوضات جادة.

وفي السياق ذاته، شدد سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، على جاهزية بلاده للتوجه إلى مفاوضات إسلام آباد فور رفع الحصار البحري الأمريكي، معتبراً أن الحوار يتطلب أولاً وقف "انتهاك وقف إطلاق النار".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، ساد التضارب بشأن موعد المحادثات؛ فبينما أعلن ترامب عن إمكانية انطلاق جولة جديدة "قريباً جداً" وسط توقعات باكستانية بصدور "أخبار إيجابية" خلال الساعات الـ 72 القادمة، نفت مصادر رسمية ووصف تقرير لوكالة "تسنيم" الموقف الإيراني بالثابت حيال عدم المشاركة في الوقت الراهن، مؤكدة أنه لا تغيير في موقف طهران الرافض للحوار تحت الضغط.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة