تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عدوانها على قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية وميدانية مساء اليوم الخميس، بسقوط شهيدين وعدد من الجرحى جراء قصف استهدف مجموعة من المواطنين في حي "القصاصيب" بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد المواطنين تامر اياد المطوق، ومحمد نايف المطوق؛ جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي القصاصيب بمخيم جباليا.
وقبل أيام، ظهر الشهيد تامر المطوق الذي ارتقى بقصف للاحتلال في جباليا شمال القطاع مساء اليوم، في مقطع فيديو مؤثر، خلال وداعه لوالده الذي ارتقى شهيداً.
ويأتي هذا القصف ضمن سلسلة استهدافات شهدها مخيم وجباليا البلد منذ ساعات الصباح، حيث استُشهد مواطنان في اعتداءات منفصلة. ففي الاستهداف الأول، ارتقى شهيد جراء إلقاء طائرة مسيرة من نوع "كواد كوبتر" قنبلة على المواطنين في شارع غزة القديم بجباليا البلد.
وفي الاستهداف الثاني، أطلق قناصة الاحتلال النار بشكل مباشر على مواطن أمام عيادة وكالة "الأونروا" في مخيم جباليا، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
أما في جنوب القطاع، فقد أُصيب عدد من المواطنين برصاص جيش الاحتلال قرب دوار بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، ونُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج في ظل ظروف صحية قاسية.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الصحة في قطاع غزة تقريرها اليومي، معلنةً عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72744 شهيداً و172588 مصاباً.
وأوضحت الوزارة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ 24ساعة الماضية شهيدين و24 إصابة. وفيما يخص الفترة التي تلت وقف إطلاق النار الأخير في 11 تشرين الأول، فقد سجلت الإحصائيات:
857 شهيداً و2486 إصابة.
وجددت الوزارة تحذيرها من بقاء آلاف الضحايا تحت أنقاض المنازل المدمرة وفي الشوارع التي يغلقها الاحتلال، مؤكدة عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم نتيجة استمرار الاستهدافات ونقص الإمكانيات، مما يرفع من معاناة ذوي المفقودين ويُنذر بكوارث صحية وبيئية.
