نعت حركة الجهاد الإسلامي إلى شعبنا الفلسطيني الصامد، وإلى الأمة العربية والإسلامية، استشهاد القائد الكبير في كتائب الشهيد عز الدين القسام المجاهد محمد عودة (أبو عمرو)، في عملية اغتيال حاقدة وجبانة نفذها جيش الكيان الصهيوني المجرم، في انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار في غزة، وتنكّر لكل الاتفاقات والتعهدات.
وقالت الحركة، في بيانها، إن استمرار مجرمي الحرب في حكومة الكيان الغاصب في عمليات الاغتيال واستهداف المناطق السكنية الآمنة، وارتكاب مجازر بحق شعبنا في قطاع غزة، يتنافى مع التعهدات التي قدمها للوسطاء، وينتهك كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، بموافقة وشراكة كاملة من الإدارة الأميركية.
وأكدت أن دماء شهداء شعبنا لن ترتد على الاحتلال إلا إصراراً على التمسك بحقوق شعبنا، وأن دماء القادة والمجاهدين وقود يزيد من عزيمة مجاهدينا وصلابة إرادتنا والتمسك بالمقاومة سبيلاً وحيداً لردع الاحتلال، الذي لا يفهم إلا لغة القوة وحدها.
وتوجهت بأحر التعازي إلى إخوانها في كتائب القسام وحركة حماس، قادةً وكوادرَ ومجاهدين وأنصارًا، سائلةً الله أن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، مؤكدةً أن جرائم الكيان ستزيد من صلابة قوى المقاومة وتمسكها بمواقفها وتكبيد الاحتلال ثمن جرائمه.
