روسيا: لا نستطيع إقناع إيران بسحب قواتها من سوريا

iran_741032_large

قال السفير الروسي لدى تل أبيب، اناتولي فيكتوروف، الإثنين، إن بلاده ستحاول إقناع إيران بسحب قواتها من سوريا، "لكن موسكو لا تستطيع فرض ذلك على طهران".

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها فيكتوروف في مقابلة خاصة بثتها القناة الإسرائيلية العاشرة ، ونشر الموقع الإلكتروني للقناة تفاصيلها.

وأوضح السفير، أن رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لرئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو خلال لقائهما الأخير بموسكو يوم 11 يوليو/تموز الماضي، هي أن "روسيا سوف تتنبه للمصالح الأمنية لإسرائيل في أي تسوية مستقبلية بسوريا".

وأشار أن "روسيا ستحرص على أن يتضمن أي اتفاق مستقبلي أن يكون الجيش السوري النظامي هو المتواجد الوحيد بالجانب السوري من هضبة الجولان".

وتابع: "سنتأكد من عدم وجود قوات إيرانية أو عناصر تابعين لحزب الله اللبناني في منطقة الجولان من الجانب السوري".

ولفت أن "طلب نتنياهو​ المتكرر بضرورة إخراج ​القوات​ الإيرانية وحلفائها من ​سوريا​، مطلب غير واقعي".

وأضاف: "الإيرانيون يقومون بدور مهم جدًا في إطار جهودنا المشتركة للقضاء على الإرهابيين في سوريا".

واستطرد السفير قائلًا "لذلك فإننا نعتبر في المرحلة الحالية أن الطلب الإسرائيلي بطرد القوات الأجنبية من سوريا أمر غير واقعي". مشيرًا أن "الوجود الإيراني في سوريا مشروع تمامًا طبقًا لمبادئ ​الامم المتحدة​".

وردًا على سؤال حول "الموقف الروسي من الغارات الجوية التي تنسب ل"إسرائيل" في سوريا والتي تستهدف مواقع ايرانية أو أهدافًا لحلفاء ل​طهران​ مثل، ​حزب الله​"، أكد السفير "نحن لا نوافق على كل استخدام للقوة من قبل الحكومة الإسرائيلية".

وتابع "إلا أننا لا نستطيع إقناع إسرائيل بالتصرف بهذه الطريقة أو تلك".

وأشار أن "الأمر لا يعود ل​روسيا​ لإعطاء الحرية ل"إسرائيل" للقيام بهذا الأمر أو ذاك، أو منعها من ذلك".

تجدر الإشارة أن قوات النظام السوري، المدعومة من روسيا، شنت عملية جوية وبرية موسعة خلال الأشهر الأخيرة، لاستعادة مناطق في جنوب سوريا من سيطرة المسلحين.

وتخشى إسرائيل من أن يوسع الجيش السوري عملياته من أجل استعادة بلدة القنيطرة الاستراتيجية في مرتفعات الجولان، والموجودة بمنطقة عسكرية تأسست عام 1974 بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973.

ولا يعترف المجتمع الدولي بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان السورية، المحتلة منذ العام 1967.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة