بالصور سيول الأردن.. وفاة 10 وأشخاص ومفقودين واعلان حالة الطوارئ

45780263_3051079208267812_949989217608400896_o

أدّت السيول التي شهدها الأردن، الجمعة، إلى مصرع 10 أشخاص، بينهم أحد غطاسي الدفاع المدني، أثناء مشاركته في عمليات الإنقاذ.

سيولٌ جارفة لا تفصلها سوى أيام قليلة عن أخرى مماثلة، ضربت منطقة البحر الميت غربي البلاد، أواخر أكتوبر الماضي، أدت وقتها لمصرع 21 قتيلاً، وإصابة 35 آخرين، غالبيتهم طلاباً كانوا في رحلة مدرسية.

فاجعة أكتوبر، أطاحت بوزيري التربية والسياحة، بعد أن قدما استقالتيهما،على خلفية ما جرى.

السيول الحالية وعلى وقع كارثة البحر الميت، استنفرت كافة الأجهزة الأمنية والوزارات العاملة في المملكة، بل تعدى ذلك إلى إعلان حكومي رسمي بتدخل قوات الجيش في عمليات الإنقاذ.

وزير الأوقاف عبد الناصر أبو البصل أوعز للمدراء في المملكة فتح المساجد في المناطق التي تعرضت أو تتعرض لانجراف السيول ومداهمة منازل المواطنين ؛لإيوائهم وتقديم كافة المساعدات والخدمات العاجلة لهم في ظل الظروف الجوية التي تسود البلاد.

كما طلب أبو البصل من المدراء تقديم كافة المساعدات المادية والعينية للأسر المتضررة من جراء مداهمة المياه لمنازلهم.

الجيش الأردني كان حاضراً في عمليات البحث الإنقاذ، من خلال الطائرات والقوارب وناقلات الجنود ووحدات المدفعية.

وزارة التربية هي الأخرى بادرت بخطوة استباقية؛ من خلال إعلانها لتعليق الدوام في مديريات التربية للطلبة السوريين والمدارس الخاصة وجميع الأنشطة التربوية للطلبة والدورات التدريبية للمعلمين والمشرفين.

ورغم انتشال الجثة العاشرة فجر السبت، إلا أن متحدثة الحكومة جمانة غنيمات أكدت في الوقت ذاته بأن "عمليات البحث عن باقي المفقودين (لم تحدد عددهم) من قبل الأجهزة المعنية لا تزال مستمرة".

نائب الملك،ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، وجه بدوره كافة الجهات المعنية لبذل أقصى الجهود وتوفير الإمكانيات اللازمة في عمليات الإنقاذ.

ويشهد الأردن حالة من الاضطراب الجوي، مصحوبة بأمطار غزيرة، أدت إلى تشكل سيول جارفة، مع بقاء الأجواء غير مستقرة، وسط توقعات باشتداد تساقط الأمطار، في وقت لاحق من اليوم السبت.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة