مرافقون أمنيون لنائبة عراقية مصابة بكورونا يخرجونها بالقوة من الحجر الصحي

بوكس-نائبة-عراقية-730x438

أقدم المرافقون الأمنيون للنائبة العراقية عن محافظة نينوى، محاسن حمدون، على إخراجها بالقوة من مركز الحجر الصحي الذي ترقد فيه بعد ثبوت إصابتها بفيروس "كورونا"، حسب نتيجة مختبر الفحص في بغداد، مستندين على نتائج مختبر أربيل الذي كشف عن سلامتها.

وحسب مصادر صحافية عراقية، فإن "حماية النائبة محاسن حمدون وفور ظهور نتيجة فحصها السالبة من صحة كردستان، قاموا بإخراجها من مستشفى السلام في مدينة الموصل بالقوة، بالرغم من رفض الكوادر الطبية، وإصرارهم الذي لم يجد نفعا، لإجراء فحص ثان للنائبة للتأكد من سلامتها من الفيروس".

وأكدت المصادر أن "مدير المستشفى يعتزم تقديم استقالته احتجاجاً على ما حصل من دخول حماية النائبة إلى المستشفى بتلك الطريقة".

من جانبه، أعرب محافظ نينوى نجم الجبوري "عن أسفه لما قامت به حماية النائبة محاسن حمدون في مشفى الحجر بعد أن أقدموا على إخراج النائبة بالقوة".

وأكد الجبوري في بيان أن "هذا الفعل معيب وسيتم محاسبتهم وعلى النائب الامتثال للقانون وعدم ملامسة أي شخص لحين عودتها إلى الحجر مرة أخرى".

وأول أمس الإثنين، أعلن مكتب مجلس النواب في محافظة نينوى، إصابة أول عضو في البرلمان العراقي بفيروس كورونا المستجد.

وجاء في بيان للمكتب أن النائبة محاسن حمدون الدلي بعد عودتها من بغداد إلى محافظة نينوى وخضوعها إلى الفحوصات الطبية اللازمة من قبل كوادر صحة نينوى، ظهرت وللأسف الشديد نتائج الفحص الطبي موجبة.

كذلك أعلنت النائبة وحدة الجميلي، الثلاثاء، إصابتها بكورونا.

وقالت الجميلي في تغريدة عبر تويتر: «فضلٌ من الله ومنّة أن شرفنا بضريبة العمل مع جمهورنا وأهلنا بغية توفير احتياجاتهم الإنسانية والخدمية؛ مما جعلنا عرضة لوباء كورونا، ولله الحمد من قبل ومن بعد».

وأضافت: «نسأل الله لنا ولكم الأجر والعافية وجعلنا وإياكم من أبناء السلامة. نسألكم الدعاء أحبتي».

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة