حماس والشعبية وبقية القوى الرافضة للانتخابات المتجزئة للمجالس المحلية لا تفرض شروط لإجراء انتخابات محلية وبلدية شروطا خاصة بكل تنظيم ،إنما تطالب بضرورة الالتزام بما يحقق النزاهة والعدالة وحرية الاختيار، والانتخابات التي تدعوا لها حماس والشعبية هي انتخابات عامة، ومنها الانتخابات البلدية والقروية ومن قبل الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني والتي الغاها عباس قبل أيام من بدئها عندما أيقن ان فتح محمود عباس لن تحقق نتائج مرضية تعيدها للمشهد السياسي الذي فقدته في انتخابات ٢٠٠٦ والتي فاز فيها حماس بالغالبية ، وكانت حجة عباس أن الاحتلال يرفض إجراءها في القدس
إجراء الانتخابات في القدس، يجب أن لا يكون للاحتلال دور فيها، وإذا حاول تعطيلها تكون المعركة بين الكل الفلسطيني في القدس والتحدي الذي يرفضه عباس.
حماس تنادي وتعمل على إجراء الانتخابات الشاملة حتى يتم تجديد الشرعيات المتهالكة، وأن يختار الشعب الفلسطيني من يقوده في المرحلة القادمة بغض النظر من سيفوز بها.
المعطل الحقيقة للانتخابات محمود عباس والذي لا يريد الالتزام بانتخابات شاملة ويريد تجزأتها لتحققي مكاسب ذاتية وعلى رأسها أقناع الغرب بديمقراطية عباس الزائفة، والهدف هو استمرار الدعم المادي الغربي حتى تستمر السلطة وأجهزتها القمعية التي تمارس إرهابها بحق ابناء الشعب بدلا من حمايته من الاحتلال والمستوطنين.
