كشفت وسائل إعلام تركية صورا جديدة توثق لحظة دخول الكاتب السعودي جمال خاشقجي للقنصلية السعودية، والذي لم يخرج منها، وأعلنت الرياض عن "وفاته" نتيجة شجار بداخله، بينما تؤكد أنقرة أنه قُتل ضمن عملية مخطط لها مسبقا.
وتظهر الصور وقوف خاشقجي مع خطيبته عند الحاجز الخارجي للقنصلية السعودية، ولحظة تحدثه مع خطيبته، الذي أخبرها بالاتصال بالسلطات السعودية في حال عدم خروجه من القنصلية.
كما تظهر الصور وقوفه الى جانب رجال الامن في القنصلية عند الحاجز الخارجي أيضا، وتفتيش أحد رجال الأمن له قبل أن يسمح له بالدخول، أما الصورة الأخيرة لخاشقجي فكانت لحظة دخوله باب القنصلية، حيث عُّذب فيها وتم تقطيع جثته من قبل محققين سعوديين وصلوا أنقرة في نفس يوم مقتل خاشقجي وغادروها مساء، وفق تقارير إعلامية.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيعلن الثلاثاء المقبل كافة التفاصيل المتعلقة بقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وأضاف أردوغان في كلمة له أمام حشد جماهيري مساء الأحد، "سأشرح تفاصيل اختفاء خاشقجي الثلاثاء المقبل خلال اجتماع الكتلة البرلمانية للعدالة والتنمية".
وتابع: "ينبغي الإفصاح عن سبب مجيء 15 شخصاً إلى تركيا ولماذا تم اعتقال 18 آخرين".
وأكد مصدر في مكتب المدعي العام التركي للجزيرة أن لدى السلطات التركية أدلة واضحة على أن ما جرى للصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول تم التخطيط له مسبقا.
وأوضح المصدر أن فريق البحث الجنائي توصل إلى أدلة تدعم وبشكل كامل تصور المدعي العام للجريمة.
وقال إن السعوديين سلموا للجانب التركي إفادات المتهمين الـ15 بجريمة قتل خاشقجي، وإن تركيا لم تطلب حتى الآن من السعوديين جلب المتهمين.
