نفّذت قوة "رادع"، فجر اليوم الاثنين، عملية أمنية دقيقة جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، أسفرت عن اعتقال 5 عناصر من ميليشيا العميل حسام الأسطل بعد رصد ومتابعة استخباراتية منهجية لأنشطتهم المشبوهة.
وأوضحت القوة أنه خلال العملية صادرت عددًا من قطع السلاح ومبالغ مالية كانت تُستخدم في تمويل أعمالٍ تخريبية وتسهيل نشاطات تستهدف أمن المقاومة وسلامة الجبهة الداخلية.
وأكدت "رادع"، استمرارية الملاحقة الحازمة لكل من يعبّر عن ولائه للعدو أو يتعاون مع شبكاته.
وأشارت إلى أنه تم إحالة المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية والعسكرية المتبعة.
وشددت "رادع" على التزام القوة بأعلى معايير الدقة والاحترافية في كل عملياتها حفاظًا على الأمن العام والاستقرار.
من هو حسام الأسطل؟
وعلى وقع الفوضى المتعمدة التي أشاعتها الميليشيات المسلحة شرق رفح، يعود اسم حسام الأسطل إلى الواجهة، كضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي، متهم بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي منذ التسعينيات، وواحد من الذين التحقوا بـ عصابة ياسر أبو شباب في قطاع غزة.
وتشير مواد صحفية محلية منشورة عقب إعلان وزارة الداخلية في غزة عام 2022 إلى أن الأسطل ضالع في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018، حيث تم استهدافه برصاص مسلحَين على دراجة نارية أثناء توجهه إلى صلاة الفجر.
وقد أقر المشتبه به بمشاركته في العملية “بتكليف من الموساد”، فيما ربطت المحكمة العسكرية في غزة لاحقًا هذا الدور بالأسطل وحكمت بالإعدام على من شارك في الجريمة.
وأعلنت عائلة الأسطل، عن براءتها الكاملة من المدعو حسام الشهير بـ”أبو سفن”، مؤكدة أنه لا يمت بأي صلة لتاريخها أو قيمها وأن أفعاله لا تمثل إلا نفسه وجلبت الأذى له ولعائلته ومجتمعه بأسره.
وقالت العائلة في بيان إن المدعو حسام لا يمثل إلا نفسه وخرج عن الصف الوطني والعائلي وارتكب أفعالاً مستقبحة لا تليق بأي فلسطيني حر.
وحذَّرت جميع أبنائها من الوقوع في مثل هذه الانزلاقات السلوكية، مشددة على ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق التي تربّت عليها الأجيال في العائلة.
وشدد البيان على أن العائلة متجذرة بأرضها وتاريخها وتتمسك بعلاقتها الوطنية والمجتمعية الأصيلة وترفض بشكل قاطع أي فكر أو سلوك ينحرف عن الإجماع الوطني أو يسيء للمبادئ الراسخة في ثقافة شعبنا.
وأكدت أن هذا البيان لا يخص شخص حسام بعينه، ويمثل موقفًا دائمًا ضد أي سلوك مشين قد يصدر عن أي فرد منها مستقبلاً، حفاظًا على وحدتها ومكانتها الوطنية والاجتماعية، ودرءًا لأي محاولة للمساس بسمعتها.
