شهاب – ترجمة خاصة
حذر الجنرال احتياط في جيش الاحتلال يتسحاق بريك صباح اليوم الخميس من التداعيات الكارثية على أداء الجيش في أي حرب قد يخوضها على عدة جبهات، مشيرا إلى أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها مناطق الضفة وتعزيز انتشار القوات لتصل عدد الكتائب إلى 26 كتيبة في ظل استمرار عملية كاسر الأمواج تدل على أن الجيش غير مستعد للقتال حتى في مناطق الضفة لفترة طويلة.
واستدل يتسحاق بريك في قوله على تقرير نشره مراقب الدولة متنياهو انجلمان قبل أيام كشف فيه عن ثغرات في الدعم اللوجستي للقوات العاملة في عدة قواعد عسكرية.
وقال: ما كشف عنه مراقب الدولة يؤكد المعطيات التي نشرتها قبل سنوات والتي دلت على خطورة الأوضاع التي يعيشها الجيش خصوصا فيما يتعلق بخدمات الدعم اللوجسيتي وعدم توفر بيئة مناسبة للجنود وهو ما يفسر تراجع الروح المعنوية للوحدات الميدانية.
وأكمل: الفشل الاستراتيجي بدأ عام 2006 حينما قررت قيادة الجيش خصخصة الخدمات العسكرية ونقل مسؤولية صيانة الآليات وتوفير قطع الغيار والمواد الغذائية للجيش باعتباره حل مناسب لتقليص النفقات؛ لكنهم تجاهلوا التداعيات الكارثية لهذه الخطوة في حال اضطرت "إسرائيل" للحرب على عدة جبهات.
وأضاف، لقد أصبح الجيش مرتبطا ارتباط كلي بالمصانع الحيوية التي تقدم له خدمات الصيانة والدعم اللوجستي والتي يقدر عددها بألف مصنع ؛ منوها إلى أن تلك المصانع لن تتمكن من العمل بشكل كامل في حالة الطوارئ لأنها تعاني أصلا من نقص في عدد السائقين وهو ما سيؤثر على أداء الجيش خلال حرب متعددة الجبهات.
كما اتهم قيادة الجيش بفقدان السيطرة بشكل كامل على ما يحدث في هذه المرحلة وما يترتب عليه من إفلاس الجيش وعدم قدرته على التعامل مع حالات الطوارئ.
