أعلن اتحاد بلديات قطاع غزة عن عمله بجد للحفاظ على استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكد في مؤتمر صحفي عقده الاتحاد في المركز الإعلامي بمجمع الشفاء، أن البلديات جميعها استنفرت طواقمها في الميدان للتخفيف من آثار العدوان بفتح الشوارع وإزالة الركام وتعزيز صمود المواطنين.
وقال الاتحاد: "نؤكد أن البلديات كافة تقف عند مسؤولياتها رغم الإمكانيات المحدودة والموارد الضعيفة".
وتابع: "أن وجود أزمة في إمدادات الطاقة وتقليص ساعات توصيل التيار الكهربائي ووقف الاحتلال ضخ مياه مكروت، واستهداف مرافق وآليات البلديات يزيد الأمور خطورة وتعقيدا، ويهدد استمرار تقديم الخدمات الأساسية ويزيد الأوضاع الإنسانية والبيئية تدهورا".
وأضاف: "في ظل النقص الحاد في كميات الوقود لدى البلديات وبناء عليه فإننا نحذر من توقف مائتي بئر مياه عن الضخ أو اقتصار عملها على ساعات وصل التيار الكهربائي المحدودة".
وحذر اتحاد البلديات من توقف المحطات الصرف الصحي وإعادة تلويث مياه البحر بنحو مائة وخمسين ألف كوب من المياه العادمة يوميا إضافة إلى تأثر عملية جمع وترحيل ألفي طن من النفايات الصلبة إلى مكبات النفايات الرئيسية مما ينذر بكوارث إنسانية لا يحمد عقباها.
وناشد الاتحاد جميع الجهات والهيئات والمؤسسات المحلية والدولية للوقوف عند مسؤولياتها ومساندة البلديات للحفاظ على استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين ولمنع كارثة إنسانية وبيئية.
وطالب بوقف العدوان الإسرائيلي ومنع استهداف طواقم البلديات وآلياتها ومرافقها توفير احتياجاتها من الوقود للقيام بمهامها الإنسانية.
كما طالب أيضًا بضرورة إدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لعملها في إزالة ركام المباني السكنية والأبراج التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.
وقال: "نهيب بالمواطنين ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة حفاظا على سلامتهم وممتلكاتهم وندعوهم إلى ترشيد استهلاك المياه في هذه الأوقات العصيبة وتقليل كميات النفايات الصلبة المنزلية.
ودعا اتحاد البلديات المواطنين لعدم التجمهر في أماكن الاستهداف لإتاحة المجال أمام طواقم لإنقاذ مختلفة للقيام بواجبها والتعامل والتعاون مع طواقم البلديات العاملة ميدانيا.
