تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ عمليات قصف مدفعي وغارات جوية ونسف منازل في مناطق متعددة من القطاع، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وتدمير واسع في الممتلكات.
وأفادت مصادر ميدانية ، بأن مدفعية الاحتلال استهدفت، صباح الأربعاء، مناطق شرقي مخيم البريج وشرق دير البلح وسط القطاع، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة شرقي خان يونس جنوباً.
كما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف ضخمة شرقي مدينة رفح وخان يونس، تزامناً مع غارات جوية عنيفة على المناطق الشرقية من مدينة غزة.
وأكدت مصادر محلية أن طيران الاحتلال شن غارة حربية على الأطراف الشرقية للعاصمة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف شرقي حي الزيتون وجباليا.
وفي مساء الثلاثاء، واصلت قوات الاحتلال عملياتها العدوانية، مستهدفة مناطق شرقي خان يونس ومدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد الشابة سجى محمد الشواف متأثرة بجروح أصيبت بها قبل أيام في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن قوات الاحتلال تواصل إطلاق النار بكثافة من آلياتها العسكرية شرقي خان يونس، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف ممنهجة لمنازل المواطنين شرقي أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح في مدينة غزة.
ودخل اتفاق "التهدئة" بين حركة حماس و"إسرائيل" حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد حرب استمرت عامين وأسفرت عن استشهاد نحو 70 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفًا، إلا أن الاحتلال واصل خروقاته منذ اليوم الأول.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفع عدد الشهداء منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار إلى 238 شهيدًا، إضافة إلى 600 إصابة متفاوتة الخطورة.
من جهته، أكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن جيش الاحتلال ارتكب حتى الآن 194 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت عمليات قصف ونسف منازل واستهداف مباشر للمدنيين، في انتهاك واضح لكل الأعراف والاتفاقات الدولية.
