الأمين العام للأمم المتحدة يحذّر: ثلاثة أرباع لاجئي العالم في دول فقيرة تحتاج دعماً فورياً

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة زيادة الدعم الدولي للدول المضيفة للاجئين، ولا سيما الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، التي تتحمل العبء الأكبر من أزمة اللجوء العالمية، إذ تستضيف ما يقرب من ثلاثة أرباع اللاجئين حول العالم.

وجاءت تصريحات غوتيريش في كلمة مصوّرة عُرضت خلال الاجتماع الثاني للمسؤولين رفيعي المستوى لمراجعة التقدم المحرز في المنتدى العالمي للاجئين، الذي انطلقت أعماله أمس الاثنين في جنيف، بالشراكة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومة السويسرية، ويستمر حتى الأربعاء.

وأكد غوتيريش أن الاتفاق الدولي الأول حول الهجرة، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018، لا يزال يمثل إطارًا مهمًا للمضي قدمًا في التعامل مع قضايا اللجوء والهجرة، مشددًا على ضرورة الالتزام بروحه ومبادئه.

وأشار الأمين العام إلى أهمية تعزيز اندماج اللاجئين في المجتمعات المضيفة وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم، معتبرًا أن ذلك يشكل “وسيلة كريمة لإطلاق طاقاتهم البشرية” وتحويلهم إلى قوة فاعلة في الاقتصاد والمجتمع، بدلًا من بقائهم معتمدين على المساعدات الإنسانية.

كما شدد على ضرورة دعم الاقتصادات المحلية في الدول المضيفة، وتقليل الاعتماد على المساعدات الطارئة، إلى جانب ضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم بأمان عندما تتوفر الظروف المناسبة، مستشهدًا بعودة نحو مليون لاجئ سوري خلال العام الماضي.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل تزايد أعداد اللاجئين عالميًا، وتراجع قدرة الدول المضيفة على الاستجابة للاحتياجات المتصاعدة، ما يجعل الدعوات الأممية لتقاسم الأعباء أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة