مع انتهاء الشهر الثالث للهدنة.. تصعيد "إسرائيلي" وخرق متواصل لوقف إطلاق النار في غزة

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة، عبر تصعيد ميداني واسع شمل غارات جوية، وقصفًا مدفعيًا، وعمليات نسف ممنهجة للمباني السكنية في عدة مناطق من القطاع فجر اليوم الأحد.

وأفاد مراسلنا بأن طيران الاحتلال شنّ سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق متفرقة، أبرزها مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إلى جانب غارة جوية طالت شرقي مخيم البريج وسط القطاع، وغارتين جويتين استهدفتا شرقي مدينة خانيونس جنوبي غزة.

وفي السياق ذاته، استهدفت آليات الاحتلال بالقصف المدفعي المناطق الشرقية من بلدة جباليا شمال القطاع، فيما أطلقت الآليات الإسرائيلية نارًا كثيفًا شرقي مدينة خانيونس خلال ساعات الليل والصباح، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء جنوب القطاع.

كما قال مراسلنا إن جيش الاحتلال نفّذ عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة، إلى جانب تفجير مبانٍ سكنية في منطقة “أبو زيتون” بمخيم جباليا شمال القطاع، ما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات وترويع السكان، خصوصًا النازحين في المنطقة.

وفي شمال القطاع، فجر الاحتلال عربات مفخخة في محيط دوار الشيخ زايد، ما تسبب بسماع دوي انفجارات عنيفة ومتتالية في مختلف أنحاء غزة، في إطار عمليات تدمير ممنهجة تطال ما تبقى من البنية السكنية، خاصة في المناطق الشرقية.

وفي البحر، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية عددًا من القذائف باتجاه المناطق الساحلية شمالي قطاع غزة، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال منطقة جنوب مواصي مدينة رفح جنوب القطاع.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يتواصل فيه خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ عدة أشهر، وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد، تتفاقم بفعل استمرار القصف، وعمليات النسف، وتشديد القيود على العمل الإنساني، بالتزامن مع تعثر المسار السياسي المتعلق بالمرحلة الثانية من الترتيبات الخاصة بالقطاع.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة