يعمّ إضراب عام وشامل، اليوم الخميس، بلدات أراضي 48، احتجاجًا على تصاعد الجريمة المنظمة، وسط اتهامات لحكومة الاحتلال بالتقاعس والتواطؤ في وقف موجة الجرائم.
وشمل الإضراب مختلف مناحي الحياة، حيث أُغلقت المحال التجارية وتوقفت المرافق العامة عن العمل في بلدات الداخل، في خطوة احتجاجية تعكس حالة الغضب الشعبي من استمرار جرائم القتل.
ومن المقرر أن تنطلق عند الساعة الثالثة عصرًا مظاهرة قطرية من مدينة سخنين باتجاه مركز شرطة الاحتلال في مسغاف، تنديدًا بتفشي الجريمة، ومطالبة بخطة شاملة وجدية لمكافحتها.
وأكدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية أن إنجاح الإضراب "واجب شخصي وعائلي ووطني واجتماعي وسياسي"، مشددة على أن "الجريمة المنظمة برعاية المؤسسة الإسرائيلية ليست قدرًا، والخوف ليس خيارًا".
وأضافت: "نريد أن نعيش، وننطلق إلى الأمام مع أولادنا وأرضنا وبيوتنا ووطننا وشعبنا".
ويُذكر أنه قُتل منذ بداية العام أكثر من 15 فلسطينيًا في الداخل بجرائم إطلاق نار، في مؤشر خطير على تفاقم الأزمة.
