حافظت القوات الجوية المصرية على موقعها ضمن أقوى عشر قوى جوية في العالم، وفق أحدث التصنيفات الصادرة عن مؤسسات دولية متخصصة في الشؤون العسكرية، أبرزها Flight Global وGlobal Firepower.
وبحسب هذه التقارير، جاءت مصر في المركز الثامن عالميًا من حيث حجم الأسطول الجوي، بامتلاكها أكثر من 1080 طائرة عسكرية متنوعة، ما يضعها في صدارة الدول العربية والأفريقية، ومتقدمة عدديًا على "إسرائيل" التي لم ترد ضمن قائمة العشرة الأوائل.
ويُعزى هذا التقدم إلى استراتيجية مصرية طويلة الأمد اعتمدت على تنويع مصادر التسليح وتحديث القدرات القتالية، من خلال صفقات عسكرية مع عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين، ما منح سلاح الجو المصري مرونة عملياتية عالية وقدرة على العمل في مختلف السيناريوهات.
وتشكّل القوات الجوية أحد الأعمدة الرئيسية للقوة العسكرية المصرية، ولها دور تاريخي بارز، لا سيما في حرب السادس من أكتوبر 1973، حيث كان لها إسهام حاسم في تحقيق النصر.
ويمتلك سلاح الجو المصري مزيجًا واسعًا من المقاتلات والمروحيات ومنصات الدعم، من أبرزها:
- مقاتلات MiG-29M/M2 متعددة المهام
- مقاتلات داسو رافال
- مقاتلات ميراج 2000 BM
- مقاتلات F-16 C Block 52
- المروحيات الهجومية كا-52 (التمساح)
- مروحيات AH-64D أباتشي
- مروحيات جازيل الخفيفة
- طائرات الإنذار المبكر والتحكم E-2C Hawkeye (أواكس)
وضمت قائمة أقوى القوى الجوية في العالم:
1- الولايات المتحدة – بأكبر أسطول جوي عالمي يتجاوز 13 ألف طائرة
2- روسيا
3- الصين
4- الهند
5- كوريا الجنوبية
6- اليابان
7- باكستان
8- مصر
9- تركيا
10- فرنسا
ورغم التفوق النوعي الفرنسي وريادتها في تصنيع مقاتلات رافال، جاءت فرنسا في ذيل القائمة من حيث العدد، في حين تفوقت مصر بكثافة أسطولها وتنوع منصاته، التي تجمع بين التكنولوجيا الغربية والشرقية.
وتتفوق مصر كذلك على تركيا من حيث عدد الطائرات المأهولة الجاهزة للعمليات وتنوع المنصات القتالية، ما يعزز قدرتها على تنفيذ مهام متزامنة تشمل الاستطلاع، والدعم الجوي القريب، والضربات العميقة.
ويُنظر إلى هذا التصنيف بوصفه دليلًا على نجاح العقيدة الدفاعية المصرية في بناء قوة جوية متوازنة وقادرة على حماية الأمن القومي، في ظل بيئة إقليمية تتسم بالتعقيد والتوتر المستمر.
