قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن المصادقة على قانون "إعدام الأسرى" انحدار إجرامي خطير، محذّرة من أن أي مساس بهم سيشعل فتيل انفجار شامل ومزلزل.
وأكدت الجبهة في بيانها، أن مصادقة ما يُسمى بـ"الكنيست الإسرائيلي" بالقراءات الثلاث على قانون "إعدام الأسرى" الفلسطينيين تمثل انحدارًا إجراميًا خطيرًا يندرج ضمن سياسة الإبادة الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد الشعب.
وأضافت أن إقرار هذا القانون يكشف مجددًا الوجه الحقيقي لهذا العدو الصهيوني القائم على الفاشية والعنصرية، والذي لا يتورع عن ارتكاب أبشع الفظائع.
وأشارت إلى أن الأسرى البواسل هم طليعة الشعب ومناضلو حرية وهبوا أرواحهم دفاعًا عن كرامة الأمة، وبصلابتهم يمثلون العمود الفقري للهوية النضالية الفلسطينية وخط الدفاع الأول الذي لن تكسره مقاصل الإعدام أو قوانين الاحتلال الفاشية والعنصرية.
وأوضحت أن العالم بأسره يتحمل مسؤولية تاريخية وأخلاقية عن هذا التغول الصهيوني، معتبرة أن سياسة "الإفلات من العقاب" وغياب المحاسبة منحا هذا الكيان الضوء الأخضر للمضي في جرائمه وتشريعاته الإرهابية.
وحذّرت من مغبة الإقدام على أي مساس بحياة الأسرى، مؤكدة أن أي خطوة في هذا الاتجاه ستكون بمثابة فتيل لإشعال المنطقة، وستؤدي إلى انفجار الأوضاع وخروجها عن السيطرة، ولن تمر هذه الجرائم دون ردود فعل وطنية شاملة ومزلزلة.
