قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، إن رسالة يوم الأرض مستمرة في وعي أجيال شعبنا، يرثها جيل بعد جيل، وهو اليوم يخوض مقاومته لهذا الاحتلال المجرم انطلاقا من هذا الوعي الراسخ أن الأرض لا تعود إلا بالمقاومة، وأنه لا تنازل عن أي شبر من أرضنا أو ثابت من ثوابت شعبنا مهما بلغت التضحيات أو طال الزمن.
وأوضح أنه منذ الـ30 من آذار من عام 1976 وشعبنا يقاوم هذا المحتل ويدفع من التضحيات والدماء العزيزة ما يجعله أشد استمساكا بكل ذرة تراب من فلسطين وأشد ثباتا على أرضه ودفاعا عن مقدساته وحقوقه رغم تحديات الواقع وقلة الناصر.
وأضاف: "خاض شعبنا انتفاضة الحجارة عام 1987، ثم انتفاضة النفق عام 1996، ثم انتفاضة الأقصى عام 2000، ثم انتفاضة القدس عام 2015، وصولا إلى طوفان الأقصى المجيد في السابع من اكتوبر عام 2023، وسيبقى شعبنا يواصل بصموده وثباته ووعيه وإرادته الصلبة الدفاع عن أرضه ومقدساته ويقدم من أجل ذلك الغالي والنفيس".
وأكد أن حق شعبنا على أرضه لا يسقط بالتقادم ولا بالجرائم والإبادة الجماعية ولا بفرض الوقائع على الأرض ولا بالدعم الأمريكي والغربي للاحتلال، فالحق أقوى من الباطل وإرادة أهل الحق أقوى من إرادة شذاذ الآفاق ومجرمي الإبادة.
وأردف شديد: "في يوم الأرض نعاهد شعبنا بصيانة عهد الشهداء والمضي على دربهم في مقاومة هذا الاحتلال النازي حتى تطهير أرضنا ومقدساتنا من دنسه وتحقيق حلم شعبنا بالتحرير والعودة، وإن كل مخططات الاحتلال وداعميه لن تثني شعبنا عن حقه ولن تكسر إرادته".
كما دعا الشباب الحر والثائر في القدس والضفة وال48 إلى استلهام رسالة يوم الأرض وشهدائه الستة الأبطال في الدفاع عن الأرض والأسرى والمسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أن حمل السلاح والدفاع عن المسرى والأسرى وكل ذرة تراب من أرض الوطن هو عين الشرف وذروة سنام الدين، وأن الاستشهاد على هذا الطريق هو أمنية نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم ونهج قادتها العظماء.
