دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، إلى جانب أحرار الأمة العربية والإسلامية، للنفير العام والمشاركة في فعاليات "جمعة الأسرى والمسرى”، اليوم الجمعة 3 أبريل/نيسان 2026.
وقالت الحركة في دعوة رسمية إن هذه الخطوة تأتي “نصرة وإسنادًا للأقصى والأسرى”، داعية إلى الانتفاض في مختلف الميادين والساحات العامة.
وأكدت حماس في دعوتها أن “الأقصى يُغلق في وجه أهله، والأسرى تُنصب لهم أحبال المشانق”، مطالبة الجماهير بأن تكون “درعًا يحمي الأسرى والمسرى”.
وتأتي هذه الدعوة، بعد مصادقة كنيست الاحتلال الإسرائيلي على مشروع قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب مواصلة قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين منذ أكثر من شهر.
ويوم أمس، دعت رابطة علماء فلسطين بقطاع غزة جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة وأراضي الداخل وجماهير أمتنا العربية والإسلامية في دول العالم لجعل يوم الجمعة نصرة لقضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وتنديدا واستنكارا لما يخطط له الاحتلال من اقرار قانون اعدام الأسرى.
وطالبت الرابطة على لسان رئيسها كل أحرار العالم والقانونيين من الوقوف بقوة تجاه هذه الإجراءات التعسفية بحق أسرارنا البواسل.
كما أكد أن الإجراءات الاستفزازية المتتابعة بحق المسجد الأقصى تولد مشاعر الانتقام تجاه هذا العدو الغاصب، وأن غضب الجماهير العربية والإسلامية سيصل ساحات المسجد الأقصى قريبا بإذن الله.
ودعت الرابطة علماء الأمة بأن يقودوا مسيرات الغضب غدا الجمعة، وأن يسمعوا العالم غضبهم.
