أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحاً صحفياً حيت فيه القائمين والمشاركين في "أسطول الصمود 2"، الذي انطلق من مدينة برشلونة الإسبانية في رحلة بحرية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشادت الحركة بمواقف النشطاء المشاركين الذين وصفتم بـ"الشجعان"، مؤكدة أن إصرارهم على الإبحار يمثل انتصاراً لقيم العدالة والإنسانية، ورفضاً قاطعاً لجريمة الحصار التي يفرضها الاحتلال على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.
وأكدت الحركة أن مشاركة نحو 1000 ناشط متطوع من عشرات الدول يبرهن على فشل استراتيجية الإرهاب التي ينتهجها الاحتلال لمنع أساطيل كسر الحصار، ويؤكد في الوقت ذاته عدالة القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة.
وأشارت إلى أن تلاحق أساطيل الحرية والصمود، رغم ما واجهته سابقاً من اعتداءات في عرض البحر، يثبت أن الحراك الدولي المساند لغزة في تصاعد مستمر ولا يمكن ترهيبه.
ودعت حماس إلى تكثيف الحراك الدولي الرافض للحصار، خاصة في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي صنعها "الاحتلال الفاشي".
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمؤسساتها كافة بالقيام بمسؤولياتهم في تأمين حماية الأسطول، ومنع جيش الاحتلال من التعرض له، مع ضرورة اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الحصار الظالم بشكل نهائي.
