نتنياهو يدعم الحصار البحري على إيران ولا يستبعد انهيار الهدنة

قال رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يدعم الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران، ولم يستبعد احتمال انهيار الهدنة بين واشنطن وطهران.

وأضاف نتنياهو، في مستهل جلسة حكومته الاثنين، وفق بيان لمكتبه، أن تل ابيب تؤيد ما وصفه بالموقف “الحازم” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار بحري على إيران.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن نتنياهو قوله إن “وقف إطلاق النار مع إيران يمكن أن يتغير خلال وقت قصير جدًا”، وذلك عقب تعثر مفاوضات إسلام آباد بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن تل أبيب تستعد لاحتمال تجدد القتال مع بدء تنفيذ الحصار البحري الأمريكي لمضيق هرمز، مشيرة إلى استعدادات لاحتمال هجوم إيراني مفاجئ، بحسب ما نقلت عن مسؤولين إسرائيليين.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في 8 أبريل/نيسان الجاري هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وفي تطور لاحق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار يشمل السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بينما أوضح الجيش الأمريكي أن الإجراءات تتركز على الموانئ الإيرانية مع الإبقاء على حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وفي المقابل، فرضت إيران قيودًا على مرور السفن عبر المضيق، خصوصًا التابعة للدول المشاركة في العمليات ضدها.

من جهته، قال نتنياهو إنه أجرى اتصالًا مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اطّلع خلاله على تفاصيل المفاوضات وما وصفه بانهيارها، مؤكدًا أن التنسيق بين تل أبيب وواشنطن “غير مسبوق”.

وفي ملف لبنان، قال نتنياهو إن جيش الكيان يواصل عملياته العسكرية، مشيرًا إلى ما وصفه بدفع “العدو” بعيدًا عن الحدود وإنشاء “منطقة أمنية عميقة”، لافتًا إلى استمرار القتال في جنوب لبنان، خصوصًا في منطقة بنت جبيل.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة