استُشهد 4 مواطنين وأُصيب عدد آخر، اليوم الثلاثاء، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة تابعة للشرطة الفلسطينية في مدينة غزة، في إطار تصعيد متواصل يستهدف البنية الأمنية في القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال المُسيّرة قصفت، بصاروخ واحد على الأقل، مركبة للشرطة الفلسطينية كانت متواجدة في شارع النفق بمدينة غزة، ما أدى إلى وقوع انفجار عنيف في المكان، وسط حالة من الهلع بين المواطنين في المنطقة.
وبحسب الدفاع المدني استشهد 4 مواطنين، من بينهم طفل، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة تابعة للشرطة وسط مدينة غزة.
ومن جانبها، أعلنت وزارة الداخلية بغزة، استشهاد ضابط شرطة وثلاثة مواطنين أحدهم طفل، وإصابة 9 آخرين من الشرطة والمارة من بينهم حالات حرجة، جراء قصف طائرات الاحتلال لمركبة شرطية تابعة لمركز شرطة التفاح والدرج بمدينة غزة أثناء مهمة اعتيادية للشرطة ظهر اليوم.
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر ميدانية إلى أن قوات الاحتلال كثّفت خلال الفترة الأخيرة من استهدافها للعناصر الشرطية في قطاع غزة، في إطار سياسة تهدف إلى إضعاف المنظومة الأمنية الداخلية في القطاع.
وبحسب هذه المصادر، فإن هذا التصعيد يأتي ضمن محاولات لإتاحة المجال أمام مجموعات وعناصر خارجة عن القانون للعمل بحرية أكبر داخل قطاع غزة، بما يساهم في تقويض أي جهود لضبط الحالة الأمنية أو فرض النظام من قبل الأجهزة الشرطية الفلسطينية.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مختلف مناطق قطاع غزة، والتي خلّفت خلال الأسابيع الماضية أعداداً متزايدة من الشهداء والجرحى، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات المدنية.
ولا تزال الأوضاع الميدانية في مدينة غزة متوترة، مع استمرار تحليق الطائرات المسيرة في الأجواء، وسط مخاوف من تصعيد إضافي خلال الساعات المقبلة.
