أعلن المتحدث الرسمي ونائب رئيس العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي اليوم الاثنين، أن طهران ستكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها إذا استمرت الحرب.
وقال العميد محبي: "لم نكشف بعد عن الكثير من قدراتنا.. وإذا استمرت الحرب، فسنكشف عن قدرات لا يملك العدو أي تصور عنها".
وأضاف: "سنكشف عن أساليب قتالية لا يمتلك العدو قدرة كبيرة على مواجهتها".
يأتي هذا التحذير بعد ساعات من دخول الحصار البحري الأمريكي على إيران حيز التنفيذ، حيث بدأت قوات البحرية الأمريكية عمليات اعتراض واسعة النطاق تستهدف أي وجميع السفن التي تحاول دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن بدء الحصار بعد انهيار المحادثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد والتي استمرت 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق.
وتستعد القوات الأمريكية والإسرائيلية لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، حيث قال مصدر إسرائيلي لهئية البث العبرية إن "الضربة القادمة في إيران ستكون قاسية وشاملة – بنى تحتية وطنية، ومنشآت طاقة، وإنتاج نفط".
وكانت إيران قد أعلنت مرارا امتلاكها قدرات صاروخية وبحرية متطورة، في وقت تشير فيه تقييمات استخباراتية أمريكية إلى أن طهران لا تزال تحتفظ بترسانة هائلة من آلاف الصواريخ الباليستية رغم أسابيع من الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.
وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان الذي وسع الاحتلال عدوانه عليه في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وشن جيش الاحتلال ضربات على لبنان، أول أيام الهدنة في 8 ابريل، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في ذلك اليوم عن 357 شهيدا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
