إصابة ناشط تركي برصاص الاحتلال خلال الهجوم على "أسطول الصمود" في البحر المتوسط

أعلن “أسطول الصمود العالمي”، إصابة الناشط التركي ماجد بوغتشيوان برصاصة مطاطية في ساقه، خلال هجوم نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي على إحدى سفن الأسطول في المياه الدولية بالبحر المتوسط أثناء توجهها نحو قطاع غزة.

وأوضحت غرفة الأزمات التابعة للأسطول، في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال هاجمت في 18 مايو/ أيار الجاري سفينة “بارباروس” التابعة للأسطول، خلال محاولتها الوصول إلى قطاع غزة ضمن مهمة لكسر الحصار المفروض على القطاع.

وأكد البيان أن الناشط التركي أُصيب في ساقه نتيجة إطلاق جنود الاحتلال رصاصًا بلاستيكيًا خلال ما وصفه بـ”التدخل غير القانوني” ضد السفينة، مشيرًا إلى أنه جرى احتجازه بصورة غير قانونية واقتياده إلى ميناء أسدود جنوبي “إسرائيل”.

وأضاف البيان أن بوغتشيوان رفض تلقي العلاج داخل المستشفيات الإسرائيلية، احتجاجًا على احتجازه والانتهاكات التي تعرض لها خلال عملية السيطرة على السفينة.

وفي السياق، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، يوم الأربعاء، مقطعًا مصورًا ظهر فيه وهو يشرف على عمليات تنكيل واعتداء بحق ناشطين مشاركين في “أسطول الصمود”.

وأثارت المشاهد المتداولة موجة غضب واستنكار دولية واسعة، دفعت عدة دول إلى استدعاء سفراء وممثلي “إسرائيل” لديها احتجاجًا على الاعتداءات بحق النشطاء، من بينها إسبانيا، وكندا، وهولندا، وفرنسا، وإيطاليا، وبلجيكا.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة