نفى غيرارد بيكيه مدافع المنتخب الإسباني وفريق برشلونة لكرة القدم اليوم الأربعاء، ما تردد حول عدم انتمائه إلى منتخب بلاده.
وقال بيكيه في مؤتمر صحفي، "لعبت مع المنتخب الإسباني منذ أن كان عمري 15 عاما، مستحيل أن يشك أحد في وفائي، أنا هنا اعتبرهم مثل عائلتي، أريد أن أتحدث لأحل هذه المشكلة".
وأضاف "لقد عشت يوما صعبا للغاية قبل يومين خلال التدريبات، لقد شاهدت مشجعي القميص الذي ارتديه يهاجمونني ويطلقون الصفير ضدي، الكتالونيون ليسوا ضد إسبانيا، هم فقط يرغبون في الحصول على دولتهم".
وأشار إلى أن كل شخص يطالب بالاستقلال يمكنه اللعب في المنتخب، وقال "لا لا لم أقف مع جانب ضد آخر، أنا كتالوني وأطالب بحرية التصويت، لست هنا لأتحدث عن رأي سياسي، هنا في إسبانيا نجد متطرفين في آرائهم ومع ذلك نحترم الجميع".
وشدد بيكيه، "أنا أقوم بواجبي على أكمل وجه، الجماهير التي تطلق الصفير ضدي تؤلمني صافراتهم لأنها تؤذي زملائي، لا أريد أحدا منهم أن يدافع عني في الإعلام حتى لا يتعرض للانتقادات، أنا هنا ومستعد للنقاش".
وعبر عن سخريته حول وجود مشاكل بينه وبين سيرغيو راموس مدافع ريال مدريد والمنتخب، قائلا "نحن نتحدث بشكل جيد، هذه الإشاعات مضحكة، سيكون شريكي في أعمال استثمارية وتجارية، لن انسحب من المنتخب، هذا سيعطي قيمة لمطلقي الصفير، وأنا فخور بتمثيل إسبانيا".
واختتم بيكيه تصريحاته، "لدينا مشاكل سياسية في إسبانيا، والحوار هو الحل وليس الإضراب، كتالونيا مثل الابن الذي وصل لسن الـ 18 ويريد حقوقه، إما أن يتحدث الأب (إسبانيا) وإما سيحدث الانفصال، الكل سيتضرر في حال انفصال كتالونيا، ولكن لا بد من الحوار".
وتعرض بيكيه لوابل من الهجوم والسباب عليه من قبل بعض الجماهير في الفترة الأخيرة وتمت مطالبته بضرورة الرحيل عن المنتخب الإسباني.
وجاء اتهام بيكيه بعدم انتمائه إلى منتخب الماتادور جراء وقوفه لجانب حرية التصويت حول انفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا، ورفضه للعنف من الشرطة المحلية ضد الكتالونيين.
