أصدر القضاء اللبناني، اليوم الخميس، قرارا بمنع الرئيس التنفيذي السابق لتحالف شركتي "رينو - نيسان"، كارلوس غصن، من السفر.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية، أنه "القاضي غسان عويدات قرر ترك غصن بسند إقامة ومنعه من السفر في ملف النشرة الحمراء الصادرة عن الإنتربول".
وأضافت أنه "يتبع التحقيق معه حول دخول إسرائيل والتطبيع الاقتصادي معها".
وخضع غصن للتحقيق أمام القضاء اللبناني على خلفية النشرة الحمراء الصادرة عن الإنتربول بمكتبها في اليابان، وبشأن جرم التطبيع الاقتصادي مع الاحتلال الإسرائيلي.
والأربعاء، قال غصن، إنه تعرض لضغوط أثناء التحقيق معه في اليابان، على خلفية اتهامه بارتكاب "مخالفات مالية" عندما كان رئيسا للشركة.
أتى ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر نقابة الصحافة في بيروت، في أول حديث له عقب هروبه من اليابان.
وفي سياق منفصل، قدم غصن اعتذاره إلى اللبنانيين لزيارته إسرائيل، قائلا إنه لم يزرها بصفته مواطنا لبنانيا، بل باعتباره رئيسا لـ "رينو".
وجرى توقيف غصن، في طوكيو 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2018، بتهمة ارتكاب "مخالفات مالية" عندما كان رئيسا لـ "نيسان"، التي سبق أن أنقذها من الإفلاس.
ودخل غصن السجن لمدة 130 يوما، وأُفرج عنه لاحقا بكفالة، وبانتظار بدء محاكمته في أبريل/ نيسان 2020، حيث كان يخضع لمراقبة.
وفي 2 كانون ثاني/يناير الجاري، أعلن وزير العدل اللبناني ألبرت سرحان، أن القضاء تسلم طلبا من الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول"، من أجل توقيف غصن بعد فراره من اليابان.
