قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن حملة إعلامية منسقة غير مسبوقة في حجمها تشن ضده مؤخرا بغية اسقاط حكم الليكود برئاسته.
ووفق الإذاعة العبرية العامة؛ فقد جاء هذا التصريح تعقيبًا على ما تسرب من تفاصيل الليلة بشأن التحقيقات الجارية معه وبحق ناشر ومالك صحيفة يديعوت آحرونوت أرنون موزيس.
وأوضح نتنياهو على صفحته في موقع فيسبوك أن الهدف من هذه الحملة هو ممارسة الضغوط على المستشار القانوني للحكومة وجهات أخرى في النيابة العامة لتقديم لائحة اتهام بحقه على الرغم من عدم ارتكابه اية مخالفة جنائية.
وأضاف: الادعاءات بشأن سعيه الى دفع مشروع قانون صحيفة ( يسرائيل هيوم ) هي إدعاءات باطلة وكاذبة. مشيرا الى علم الجميع بمعارضته الشديدة للقانون. مبينا انه قام بحل الحكومة وتوجه للانتخابات بعد المصادقة عليه بسبب تدبير المكائد في اوساط اعضاء الحكومة لتمريره .
وكانت القناة المتلفزة الثانية قد افادت بعد التحقيق للمرة الثالثة مع موزيس ان الشرطة تفحص شبهاء بشان توسط رئيس الوزراء بينه وبين ثلاثة رجال اعمال اجانب للاستثمار في يديعوت احرونوت أو شرائها.
ويذكر انه يشتبه في نتانياهو ايضا العمل على دفع مشروع قانون يمنع توزيع صحيفة "يسرائيل هيوم" مجانا لتعزيز مكانة يديعوت أحرونوت مقابل قيام الأخيرة بتقوية حكمه.
