ناصر ناصر
ينتظر الفلسطينون عموما والأسرى ومتابعي شؤونهم خصوصاً المعاني العملية على الأرض لخطاب القسام الأخير حول الأسرى والذي وعد بما لا يدع مجالاً للشك بإنهاء معاناتهم التي طالت ، وتحقيق حريتهم التي تأخرت وقد خبروا مدى التزام المقاومة بوعودها وميّزها عمن اذا وعد أخلف واذا حدّث كذب وإذا أؤتمن خان ، وذلك ما أكسبها ثقة أبناء شعبها والتفافهم حولها حتى في أحلك الساعات وأصعب اللحظات ولو لم يكن لانفض الناس من حولها وما صبروا معها آلام الحصار والمعاناة .
بليغاً كان ما شبّه به أحد الأسرى واجب اطلاق سراحهم بواجب قضاء الصلاة ، قال : من نام عن اطلاق سراح الأسرى أو نسيه او تكاسل عنه لسبب شرعيّ أو لآخر فوقته حين يذكره ، لا كفّارة له إلا ذلك . فوقت إطلاق سراح الأسرى وتحديداً من أمضوا سنوات طوال وتركتهم صفقات تبادل عظام قد فات وحان أوان القضاء ، لا كفارة الا ذلك ، وسيبدو التأجيل بلا عذر أو إهداراً للوقت .
