أشاد القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، ديفيد غوفرين، الخميس، باستقبال المغرب له، معتبرا أن المملكة تمثل "نموذجا للتعايش والتسامح".
وقال غوفرين، في حوار مع القناة الثانية المغربية الرسمية: "استغربت من حسن الاستقبال وكرم الضيافة في المغرب، كل مكان ذهبت إليه يرحبون بي ويقولون هذه بلدكم".
من ناحية أخرى، أشار الدبلوماسي الإسرائيلي في تصريحاته اليوم، إلى أن تل أبيب تعتبر المغرب "شريكا مهما بالشرق الأوسط في البعد الاستراتيجي المتعلق بمحاربة الإرهاب واستقرار المنطقة".
وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن الكيان الإسرائيلي والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعدما توقفت منذ العام 2000، عقب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
وبخصوص دور المغرب في تحقيق السلام، أضاف غوفرين: "نحن نؤمن بمفاوضات مباشرة وبدون شروط مسبقة ونتمنى أن يرجع الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت، والمغرب يمكن أن يشجعهم في هذا الاتجاه".
وفي نفس الوقت يواصل الاحتلال توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها شرقي القدس المحتلة، حسب ما تؤكد دول ومنظمات دولية منها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
والمغرب رابع دولة عربية تبع مع الاحتلال، خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان، في حين ترتبط مصر والأردن باتفاقيتي مع الاحتلال، منذ 1979 و1994، تواليا.
