قالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن إعادة السفير الإسرائيلي لدى مصر، دافيد غوفرين، إلى القدس تمت بسرية تامة ولأسباب أمنية وأنه تم إبلاغ الجانب المصري بالإخلاء .
وكشفت المصادر أن السفير الإسرائيلي وطاقمه الدبلوماسي كانوا عرضة لتهديدات أمنية من قبل نشطاء تنظيم الدولة.
وجاء القرار في أعقاب العملية التي استهدفت الكنيسة القبطية في القاهرة وأسفرت عن وقوع قتلى وتبناها تنظيم الدولة.
ونفى مسؤول إسرائيلي سياسي أن تكون إعادة السفير "سياسيا"، وأن العلاقات بين مصر و"إسرائيل" لم تكن أفضل من قبل، وأن الأسباب أمنية .
في وقت سابق، قالت صحيفة تليغراف البريطانية، إن "إسرائيل" أعادت غوفرين في نهاية العام الماضي، ومنذ ذلك لم يعد إلى القاهرة وإنما يعمل من مقر وزارة الخارجية في القدس.
