مقررة أممية: دعم بعض الدول لسياسات إسرائيل قاد إلى إبادة جماعية بحق الفلسطينيين

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، إن دعم بعض الدول لسياسات الاحتلال والاستيطان الإسرائيلية تطوّر إلى مرحلة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

وجاءت تصريحات ألبانيزي، الثلاثاء، عبر مداخلة مصوّرة خلال اجتماع اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية (اللجنة الثالثة) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد أن تعذّر حضورها الشخصي بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.

وأوضحت المقررة الأممية أن الولايات المتحدة فرضت عليها عقوبات في يوليو/تموز الماضي، عقب نشرها تقارير توثّق الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، ومطالبتها بمحاسبة المسؤولين والجهات الإسرائيلية المتورطة في تلك الجرائم.

وأكدت ألبانيزي أن ما يجري في غزة هو نتيجة مباشرة لدعم دولي طويل الأمد لسياسات الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن السكوت عن هذه الانتهاكات مكّن إسرائيل من التمادي حتى وصلت إلى حد الإبادة الجماعية الممنهجة ضد المدنيين.

وذكرت المقررة الأممية أن أكثر من 240 ألف فلسطيني سقطوا بين شهيد وجريح منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بينما لا يزال آلاف آخرون في عداد المفقودين، إما تحت أنقاض منازلهم المدمرة أو داخل السجون الإسرائيلية.

وأكدت في ختام كلمتها أن الواجب الأخلاقي والقانوني للمجتمع الدولي يقتضي التحرك العاجل لوضع حد لهذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، مشددة على أن استمرار الصمت الدولي يمثل تواطؤًا مع سياسة الإبادة التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة