ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، صباح اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترف بفشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصاروخ الذي أُطلق من الجانب السوري ليلة الأمس وسقوطه بالقرب من مفاعل ديمونا.
وقالت الصحيفة، في تقرير لها ترجمته شهاب، إن ذلك يأتي في ظل محاولات مسئولين كبار في الكيان الإسرائيلي طمأنة الجمهور بأن الحديث لا يدور عن عملية انتقام إيرانية وأن منطقة ديمونا من أكثر المناطق أمنا.
كما وجه زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان انتقادات حادة للحكومة ورئيسها بنيامين نتنياهو متهما إياه بالانشغال في تحقيق مصالحه الشخصية وتحمله مسئولية تآكل قوة الردع.
كما طالب الكنيست الخروج من حالة الشلل التي تمر بها وتفعيل لجنة الخارجية والأمنية لفحص مدى جاهزية الجيش والأجهزة الأمنية لإمكانية التصعيد مع إيران وحزب الله.
يشار إلى أن الصاروخ الذي سقط بالقرب من مفاعل ديمونا من نوع SA5 ويزن 200 كغم وقد أدى سقوطه إلى حدوث انفجار كبير سُمعت أصواته في العديد من المدن القريبة كعسقلان والقدس وموديعين.
ومن جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن ما جرى قرب مفاعل ديمونة رسالة لإسرائيل بأن "مناطقها الحساسة ليست محصنة".
وأضافت أن "الرواية الإسرائيلية بشأن الصاروخ الذي سقط قرب مفاعل ديمونة تحتوي ثغرات واضحة".
وتابعت: بأنه "كان بإمكان الصاروخ أن يتابع طريقه لمفاعل ديمونة الإسرائيلي لكن صناعة كارثة ليس مطلوباً".
وحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن المعلومات تفيد بأن الصاروخ من نوع "فاتح 110" قادر على حمل رؤوس متفجرة، مشيرة إلى أن المعلومات أيضاً تفيد بأن "الصاروخ الذي سقط قرب مفاعل ديمونة هو صاروخ أرض-أرض وليس جو".
