استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة إقدام أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية على اقتحام منزل الناشط نزار بنات المرشح عن قائمة الحرية والكرامة، وترويع زوجته وأولاده، وتحطيم أثاث منزله.
واعتبرت الحركة في بيان صحفي للمتحدث باسمها فوزي برهوم، ما حدث "تجاوزاً لكل القيم والمبادئ الواردة في ميثاق الشرف الذي تم التوقيع عليه في القاهرة بتحريم الاعتقال على خلفية سياسية واستهداف نشطاء الرأي والمناضلين".
ودعا برهوم، أجهزة أمن السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن هذا النهج الذي يزيد حالة الاحتقان في الساحة الفلسطينية ويساهم في ضرب العلاقات الوطنية وخصوصاً بعد هذا التقدم الملحوظ الذي لمسه أبناء شعبنا والمتعلق بموضوع الحريات والاعتقالات السياسية.
وقال برهوم: "يجب البناء والمراكمة على كل هذه الأجواء والمناخات الإيجابية في إصلاح وتطوير الحالة الفلسطينية بما يخدم مصالح شعبنا وتصويب أي مسارات خاطئة أضرت بالنسيج الوطني والمجتمعي ويأخذ الجبهة الداخلية نحو المجهول".
كما ودعا الفصائل الوطنية والقوى السياسية والمدنية كافة إلى الوقوف بقوة ضد هذه الممارسات الخطيرة تجاه المواطنين الآمنين والعمل على تشكيل شبكة حماية أمام الاعتداءات المتكررة في الضفة الغربية.
وأكد على ضرورة التزام السلطة بالقانون التزاما تاما ومع حصر أي خلافات فلسطينية داخل البيت الفلسطيني.
