سمعت أن حجم الإذلال الذي يتعرض له المواطن الفلسطيني على حاجز (الريسة) قرب العريش لا يتخيله عقل، ولا تقبل به البهائم، حيث الإهانة، والإذلال المتعمد، والسلب عن طريق التهديد والتحقير.
فهل فتح معبر رفح على فترات، والسفر عبر مصر قدر الفلسطينيين؟
لماذا لا تنظم القوى الوطنية والمؤسسات الأهلية والتنظيمات الفلسطينية والشخصيات الوطنية قافلة بحرية تضم مئات المرضى وذوي الحاجات والطلاب والراغبين بالسفر، وتنطلق من غزة إلى عرض البحر، بهدف تدشين خط بحري باتجاه قبرض او تركيا.
ستعترض إسرائيل القافلة مرة، وستعترضها مرة ثانية، ولكن إسرائيل ستهزم في المرة الثالثة.
لماذا نجلس نحن الفلسطينيين في غزة كالأيتام، وننظر إلى بعضنا بحزن شديد، ولا نفعل شيئاً، نلطم الخدود، ونقول: ما لنا حيلة؟
لماذا لا نفكر على طريقة الأسرى في السجون، و هم يبحثون عن حريتهم؟
لماذا لا نركب البحر جماعة، ونكسر الحصار بقوة الإرادة؟
ستهزم إسرايل مع تكرار المحاولة.
ستهزم إسرائيل، فقط حاولوا،
حاولوا
وأنا على استعداد لأن أصعد على ظهر أول مركبٍ.
وخلي إسرائيل تقطع رؤوسنا.
