الطبيعي جداً أن نكون نحن اكثر الناس سعادة بكسر العنجهية الغربية والغطرسة الأمريكية؛ لأننا أكثر من تضرر منها، كأمة عربية وإسلامية، فهي جاءت تلك الهيمنة على حقنا في أن نكون أمة واحدة موحدة، تملك قرارها، وإرادتها..، ونحن الفلسطينيين كان يجب أن نكون أكثر الناس بغضاً لهذه الهيمنة اللعينة التي أوجدت وكرست هذا الكيان الصهيوني الجاثم علينا بكل أثقاله.
ربما تكون عقدة التوحد مع المعتدي سبباً في الموقف الخطأ من التاريخ..!
أو أن الناس بالتأكيد تبغض الاحتلال والعدوان بأي شكل كان، وهذا ما استطاعت مكينات الإعلام الغربي وضع روسيا في سياقه، ووقع فيه الكثيرون، وهو بالتأكيد غير الحقيقة.
فالحقيقة التي يسبر أغوارها العارفون، وقد جاءت على لسان مفكرين غربيين وشرقيين أن أمريكا وبريطانيا هي من افتعل تلك المعركة، وأن الشعب الأوكراني الذي استخدم وقود لها كان بالامكان تجنبها تماماً، ولم يكن المطلب الروسي غير ضمان الحياد فقط، وهذا ذاته ما كان يؤكد عليه المطلب الأمريكي عندما كانت الحكومة في أوكرانية قريبة من موسكو، راجعوا مداخلة شيطان السياسة الأمريكية هنركيسنحر في هذا الموضوع.
اللهم إني أسألك أن تكسر الهيمنة الأمريكية فهي شر محض، وأبدل ذلنا عزاً يا الله،،
