كشفت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، اليوم الأربعاء، أنها قامت بجهد بحثي ضخم لتقديم تصور حول مصير تنظيم الدولة وكيف سيتصرف بعدما يفقد معظم الأراضي التي كانت بحوزته وما مصير الإرث الأيديولوجي له.
نقل موقع "يسرائيل بالس" عن قسم متابعة التنظيمات الجهادية في الاستخبارات الإسرائيلية تكذيبها لمزاعم الجيش وقوى الأمن العراقية حول تواجد زعيم التنظيم الدولة حاليا في مدينة الموصل وأنه يدير المعارك الجارية هناك، مبينة أن البغدادي يتواجد خارج المدينة.
وأوضح أن سقوط الموصل في يد القوات العراقية "باتت مسألة وقت فقط"، لافتة إلى أن مدينة الرقة عاصمة التنظيم تتواجه خطر كبير حاليا ويتعاظم طوال الوقت.
وبين قسم متابعة التنظيمات الجهادية أن تعاظم تأثير "قوات سوريا الديمقراطية" الكردية في الحرب على التنظيم في شمال شرق سوريا يرجع لنجاحها في استقطاب المزيد من القبائل السورية في المنطقة، مضيفاً أن "السؤال الذي يشغل بال إسرائيل حاليا هو: ما مصير التنظيم في اليوم التالي بعد سقوط الموصل والرقة؟".
وتابع أن إسرائيل معنية أكثر بمصير "الرقة" بسبب قربها النسبي، مستبعداً أن يتوجه التنظيم بعد سقوط "الرقة" و"الموصل" إلى جنوب سوريا بسبب الكلفة الأمنية والمادية التي يتطلبها.
وأشارت الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن إسرائيل باتت تجاور إطارين تنظيميين يتبعان تنظيم الدولة وهما: "ولاية سيناء"، في الجنوب، و"لواء اليرموك" في الجولان، موضحة أنها تبذل جهودا كبيرة وتستثمر إمكانيات كبيرة في جمع المعلومات عن التنظيم على الرغم من أنه لا يشكل في الوقت الحالي تهديدا.
وأكدت أن تكثيف التحالف الدولي غاراته والتدخل الروسي سمح بتراجع نفوذ التنظيم بشكل كبير جدا.
