خبر تحت عنوان "هكذا وصلت خطة التجسس الاسرائيلية للدول العربية"!

كتبت يديعوت: ترجمة سعيد بشارات

بعد اسبوعين من اثارة شركة NSO الاسرائيلية عاصفة عالمية عندما تسببت بان جعلت عملاقة التكنولوجيا شركة "آبيل" تصدر تحديثا سريعا لأجهزة الأيفون, خشية من حدوث خرق أمني, سمحت الرقابة بنشر ان قسم الرقابة على التصدير العسكري في وزارة الحرب الاسرائيلية اعطت الشركة إذن ببيع "منظومة التجسس فيجسوس" التي انتجتها الشركة لدول عربية.

الكشف عن المحاولة الفاشلة لزرع منظومة التجسس الشهر الماضي في جهاز ناشط حقوق الانسان الإماراتي, سلطت الضوء على العمليات التي تحدث خلف الكواليس لشركة "NSO" واثارة موجة نقد حول قرارات الدولة بالسماح لها بالعمل في الدول العربية.

مصادر في وزارة الحرب وجهوا انتقادات شديدة لإعطاء اذن بالبيع لشركة "NSO" ومسؤولون في الوزارة قالوا انه من ناحية الأمن القومي – يمنع السماح ببيع المنظومة لدول عربية. وقال أحد المسؤولين في وزارة ان هذه فضيحة بان أعطت الوزارة اذن كهذا.

وعلى الرغم من ان مصادر في وزارة الخارجية اوضحت ان شركة "NSO" الموجودة اليوم تحت سيطرة شركة انمريكية "فرنسيسكو بارتنرز" لم تكن شريكة في محاولة الاختراق نفسها.

شركة "NSO" التي اسسها ثلاثة اسرائيليين, ومن بين المطورين لها خريجوا وحدات النخبة في الاستخبارات الاسرائيلية, المنظومة التي بيعت للدولة العربية "الامارات" تستطيع ان تسيطر سيطرة كاملة على جهاز الجوال الخاص بالضحية بكل ما فيه, وهناك نظام في هذه المنظومة "Room Tap" يستطيع اختراق الايميل للضحية حتى و لو لم يضغط الضحية على أي زر في الجهاز.

الشركة باعت المنظومة التي تحتاج من الضحية ان يفتح الرابط الملغم, الوسيط في صفقة البيع هذه للدولة العربية تمت بواسطة مسؤول سابق في الجيش الاسرائيلي . وعملية تنصيب المنظومة و تعليماتها تم تنفيذها عن طريق شركة خاصة بالامارات.

شركة "NSO" ليست المرة الوحيدة التي تبيع فيها هذه المنظومة لا لمحاربة الارهاب و انما لملاحقة نشطاء حقوق الانسان, حيث بيعت لبنما و المكسيك وتركيا وموزمبيق وكينيا ونيجيريا.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة