في سابقة خطيرة، استضافت القناة العبرية الثانية مساء اليوم الإثنين، شخصية سعودية وهو مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جدة عبد الحكيم حميد، للتعقيب على قرار السعودية والامارات والبحرين بقطع علاقاتهم مع قطر.
وقال حميد للقناة العبرية: "إن هناك حملة سياسية تتبناها هذه الدول، خاصة بعد قمة الرياض التي جاءت في أول زيارة للإدارة الأميركية الجديدة، بأنه لن يكون هناك أي مكان في سياسات الدول للإرهاب أو للجماعات التي تستخدم الدين لتحقيق مصالح سياسية مثل حماس والجهاد الإسلامي".
وأضاف: "أعتقد أن هذه الدول اتخذت قرارها بالاتجاه للسلام وتحقيقه بالشرق الأوسط، وأول خطوة هو تجفيف منابع الإرهاب ولن يكون هناك دور لأي جماعة، إخوان أو غير إخوان تستخدم الدين لتحقيق مصالح سياسية أو ممارسة الإرهاب باسم الدين"، على حد وصفه.
وتابع: "صناع القرار السياسي بقطر الكرة في ملعبهم، وأعتقد سوف يراجعون سياساتهم، وعلى قطر أن تتوقف عن دعم الجماعات الإسلامية، وحان الوقت لكي نبني شرق أوسط جديد، يبنذ ثقافة العنف والكراهية والتشدد، التي لن تجلب للشرق الأوسط سوى الخسائر".
ويجدر التذكير بأن هذه الاستضافة هي الأولى في التاريخ، أن تخرج شخصية سعودية على قناة إسرائيلية، حيث تمنع المملكة السعودية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وتحظر السفر اليه.
