حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جيش الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن المشاهد المروّعة التي ظهرت على جثامين الشهداء الذين سلّمهم مؤخرًا، بعدما بدت عليها آثارٌ واضحةٌ للتعذيب والتنكيل والإعدامات الميدانية، مؤكدةً أن ما جرى يعكس الطبيعة الإجرامية والفاشية لجيش الاحتلال، والانحطاط الأخلاقي والإنساني الذي بلغه هذا الكيان.
وأكدت الحركة في بيان لها أن الاحتلال لا يفرّق في عدوانه بين الأحياء والأموات من أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرةً إلى أن هذه الجرائم تشكّل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية، وترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية بحقّ الشعب الفلسطيني بأسره.
ودعت حماس المؤسسات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى توثيق هذه الجرائم البشعة وفتح تحقيقٍ عاجلٍ وشاملٍ فيها، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة أمام المحاكم الدولية المختصّة، باعتبارهم مسؤولين عن ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية غير مسبوقة في التاريخ المعاصر.
