خاص - شهاب
قال الكاتب والمحلل السياسي فرحان علقم إن صفقة "طوفان الأحرار" تمثل يومًا من أيام الله التي أعزّ فيها المولى عباده المؤمنين، وحقّق للشعب الفلسطيني جزءًا من تطلعاته نحو الحرية والكرامة، مؤكدًا أن هذه الصفقة تُعدّ خطوة مهمة في المسير الطويل نحو التحرير الكامل للأسرى والمسرى وزوال الاحتلال.
وأوضح علقم لـ(شهاب) أن الصفقة جاءت لتؤكد وفاء المقاومة بوعودها، بعد أن تمكّنت من فرض إرادتها على الاحتلال، مضيفًا أن الكثير من الأسرى كانوا يرددون في زنازينهم أنهم سيخرجون رغمًا عن سجانيهم – وقد تحقق الوعد فعلاً، في إشارة إلى ما وصفه بـ"النصر المعنوي والإنساني" للأسرى على جلاديهم.
وتابع إن المقاومة الفلسطينية أوفت بوعدها للأسرى، وهو ما أعاد الأمل إلى قلوب مئات العائلات الفلسطينية التي تنتظر حرية أبنائها، مشددًا على أن هذا الإنجاز يعزز الإيمان بأن فجر الحرية سيبزغ قريبًا على جميع الزنازين، وأن الاحتلال مهما طال ظلمه فزواله حتمي.
وأشار علقم إلى أن الاحتلال حاول عبر إجراءاته الميدانية والإعلامية إفساد فرحة الشعب الفلسطيني بتحرير الأسرى، لكن الفلسطينيين – برغم الألم والدمار الذي حلّ بقطاع غزة – عرفوا كيف يصنعون من جراحهم أملاً جديدًا، وكيف يحوّلون معاناتهم إلى قوة تدفعهم نحو النصر والحرية والاستقلال والعودة.
وأردف علقم حديثه قائلاً إن هذه الصفقة لم تكن مجرد عملية تبادل، بل كانت تأكيدًا على صلابة الإرادة الفلسطينية وقدرتها على تحويل الميدان إلى منبر للنصر.
وختم حديثه قائلا: "كل أحرار العالم يرددون سلامًا على غزة في يومها الأغر، سلامًا على صمودها وأهلها، وسلامًا على من جعلوا من الألم طريقًا إلى الكرامة".
