يائير جولان: محاولة تعيين يائير نتنياهو "تجسّد تدمير المؤسسات"

دعا يائير جولان، رئيس حزب «الديمقراطيين»، مساء اليوم الأربعاء إلى إسراع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالاستقالة بعد كشف محاولة حزب الليكود تعيين يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة، في منصب قيادي بقسم الإعلام/الإسْتِبْلَاغ (הסברה) في مؤسسات الصهيونية العالمية. ووصف جولان المحاولة بأنها «مخجلة» و«خطيرة» على مؤسسات الدولة الوطنية.

وقال جولان في تعليق حاد إن «السياسة الصحيحة تفترض تعيين شخصيات مؤهلة ذات خبرة طويلة لتولي مناصب وطنية كبيرة، لكن الليكود اختار الاستمرار في سياسته التخريبية». وأضاف أن مؤهلات يائير نتنياهو الإعلامية «تشكّل خطراً على إسرائيل»، وأن محاولات تعديل صلاحيات لجنة التحقيق الرسمية هدفها «التهرّب من الحقيقة» وطمس المسؤوليات، مؤكداً أن نتنياهو «المسؤول عن أكبر إخفاق في تاريخ الدولة» ويجب عليه «إنهاء حياته السياسية».

وجاءت تصريحات جولان تعقيباً على تقارير تفيد بأن الاقتراح بتعيين يائير نتنياهو للرئاسة الإدارية لقسم «الإسْتِبْلاغ/الإعلام החוץ» أثار غضباً واسعاً وأعطل جلسات الكونغرس الصهيوني؛ إذ أُعلن لاحقاً تأجيل التصويت على التعيينات لمدة أسبوعين وسط احتجاجات من أحزاب معارضة واندلاع توترات داخل اتفاقات توزيع المناصب.

في تغريدة لاذعة نشرها جولان وصف فيها يائير نتنياهو بـ«الشخص المنحط الذي خصّص حياته للتدمير وتعميق الانقسام في المجتمع الإسرائيلي»، وقال إنه «لا يحق له أن يمثل الشعب اليهودي أو أن يتقاضى راتباً من أموال المواطنين».

ونوّه جولان إلى أن هذه الخطوة «خطوة إضافية على طريق تدمير المؤسسات الوطنية» وأن حزبه «لن يتعاون لإضفاء الشرعية على هذا التعيين وسيعمل بكل قوة لإفشال سيطرة ما وصفها بعصابة المافيا — عائلة نتنياهو — على مؤسسات الدولة».

ردود الفعل السياسية كانت سريعة: أحزاب من المعارضة أعلنت رفضها للموافقة على الصفقة التي ضمّت هذا التعيين، وسمّت القرار «تقليصاً لقيم الحياد والمؤسسية»، فيما دافع عناصر في الائتلاف عن أن توزيع المناصب تمّ في إطار اتفاقات تقاسم. وعلى وقع التوتر، أعلنت قيادات في بعض الأحزاب تأجيل الجلسات وإعادة التفاوض حول صفقات المناصب في مؤسسات الصهيونية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة