في اليوم العالمي للطفل

خاص مختص بشؤون الأسرى لشهاب: أطفال غزة الأسرى يواجهون ظروف اعتقال كارثية 

عشرات الجنود يعتقدون طفلًا فلسطينيًا

قال المختص في شؤون الأسرى رياض الأشقر، إن الأطفال الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال يتعرضون لذات إجراءات القمع والعقاب التي تُفرض على الأسرى البالغين، معتبرًا أن الظروف المفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تمثل "الأخطر والأقسى منذ بدء الاعتقالات بحق الأطفال الفلسطينيين".
وأوضح الأشقر في تصريح صحفي خاص لوكالة شهاب، خلال اليوم العالمي للطفل، أن الاحتلال منع الزيارات بشكل كامل منذ السابع من أكتوبر، سواء من الأهالي أو من المؤسسات الحقوقية، بما فيها الصليب الأحمر، الأمر الذي حرم الأطفال من الاتصال بعائلاتهم ومن إدخال الملابس والبطانيات والاحتياجات الشخصية.
وأضاف أن الأطفال، مثل الأسرى الكبار، ممنوعون من شراء احتياجاتهم من الملابس عبر "الكانتينا"، ويعيشون الشتاء بملابس الاعتقال الأولى، دون توفير تدفئة أو مياه ساخنة، ما جعل الظروف داخل السجون قاسية وغير إنسانية.
وأكد الأشقر أن 350 طفلًا فلسطينيًا يقبعون داخل سجون الاحتلال، بينهم 70 طفلًا يعانون أمراضًا مختلفة ويحرمون من العلاج اللازم، مشيرًا إلى أن سياسة الإهمال الطبي لا تفرق بين طفل أو بالغ داخل السجون، وأنها باتت منهجًا ثابتًا يفاقم الوضع الصحي للأسرى.
ولفت إلى أن الأطفال محرومون أيضًا من التعليم داخل السجون، ما يؤدي إلى خسارة سنوات دراسية كاملة، ويمثل محاولة "ممنهجة لتدمير مستقبلهم وقطع ارتباطهم بالحياة الطبيعية".
وفي سياق متصل، شدد الأشقر على أن الأطفال الأسرى من قطاع غزة يواجهون معاناة مضاعفة مقارنة بأطفال الضفة الغربية والقدس، إذ يتم احتجازهم في معسكرات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال وليس في سجون رسمية، ويتعرضون، وفق شهادات مفرج عنهم، لـ"تعذيب قاسٍ يشمل الصعق بالكهرباء، والاعتداء بالكلاب البوليسية، والحرمان من النوم والطعام، والإهانة المستمرة".
وقال الأشقر:“وضع أطفال الضفة والقدس داخل السجون صعب وقاسٍ، لكن وضع الأطفال من غزة هو الأسوأ، حيث يتعرضون لأشد أنواع التنكيل والمعاملة الإذلالية.”
وأوضح أن استمرار الظروف القاسية أدى إلى استشهاد 81 أسيرًا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم 48 من قطاع غزة، ما يعكس خطورة الوضع داخل السجون وغياب الرقابة والمحاسبة الدولية.
وشدد الأشقر أنه “في اليوم العالمي للطفل، هناك أطفال يُعاملون كالبالغين داخل السجون، ويعيشون حرمانًا كاملًا من الزيارة والتعليم والعلاج والملابس، بينما تتزايد الانتهاكات بصمت دولي مؤسف.”

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة