توتر بين القاهرة وتل أبيب إثر اغتيال صحفيين باللجنة المصرية بغزة

صورة تعبيرية

تصاعد التوتر بين مصر وكيان الاحتلال "الإسرائيلي" عقب استهداف سيارة تقل فلسطينيين يعملون مع اللجنة المصرية للإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة صحفيين أثناء أداء واجبهم الإعلامي، وفق ما أفادت مصادر طبية فلسطينية.

وأفادت المصادر أن السيارة كانت تنقل الصحفيين والمشرفين على مشاريع الإغاثة في مخيم نتساريم جنوبي مدينة غزة، حيث كانوا يوثقون أوضاع المخيمات التي تشرف عليها اللجنة المصرية.

وأضاف الدفاع المدني أن جثامين الشهداء نُقلت إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، وأنهم كانوا يرتدون ملابس مميزة تشير إلى عملهم الصحفي.

من جهتها، قالت القاهرة إنها وجهت رسالة عاجلة إلى تل أبيب تطالب فيها بتوضيح ملابسات الغارة، مؤكدة أن المنطقة المستهدفة لم تشكّل أي تهديد لقوات الاحتلال، وأن الضحايا كانوا يعملون ضمن جهود إعادة إعمار القطاع.

في المقابل، زعمت مصادر "إسرائيلية" أن القصف استهدف من وصفهم بـ"أعضاء في حركة حماس" كانوا يشغلون طائرة مسيّرة قرب المنطقة. ووفق ما ذكرته وسائل إعلام عبرية، فإن مصر أبدت غضبها الشديد من استهداف السيارة خارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وأكد المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل استهداف المدنيين والعاملين في الإغاثة، مشيرًا إلى أن الصحفيين الثلاثة كانوا ضمن الفريق المصري المكلف بالإشراف على مشاريع إغاثية في القطاع.

وتأتي هذه الحادثة ضمن تصعيد متواصل تشهده غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط مطالبات عربية ودولية بالتحقيق في استهداف المدنيين والعاملين في المجال الإغاثي والإعلامي.

المصدر : متابعة شهاب 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة