أكدت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال لا تزال تصعّد من قمعها بحق الأسيرات في سجن الدامون، ويتعرضن للقمع بسبب استخدام "الملاعق" ويواجهن عقوبات قاسية.
وذكرت مؤسسات الأسرى أن جيش الاحتلال نفذ اقتحاما عنيفا لقسم الأسيرات في سجن الدامون بتاريخ 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، بذريعة وجود "أداة حادة"، وتبين لاحقا أن الأمر لا يتجاوز استخدام ملاعق لإعداد طبق سلطة.
وأوضحت أن قوات الاحتلال اقتحمت غرفتي (1) و(2) وجرى سكب الطعام على الأرض، وطرح الأسيرات أرضا وإجبارهن على وضع الأيدي فوق الرؤوس، مضيفة أنه جرى مصادرة جميع الملاعق واعتبارها أدوات حادة واستبدالها بملاعق بلاستيكية رديئة.
ولفتت العقوبات الجماعية شملت الحرمان من الفورة حتى اليوم التالي، منوهة إلى أن الأسيرات يواجهن أوضاعا معيشية قاسية، ويتم تقديم طعام رديء وقليل لهن، إلى جانب معاناتهن من البرد الشديد والنقص في الملابس والأغطية، وتحديد استخدام الحمام خلال الفورة (40- 60 دقيقة فقط).
وأفادت مؤسسات الأسرى بأن إحدى الأسيرات تعاني من نزيف رحم مستمر دون علاج، رغم علم إدارة سجون الاحتلال بحاجتها لتدخل جراحي، مشددة على أن ما يجري في الدامون سياسة قمعية وإذلال ممنهجة، وتتصاعد إلى مستوى الخطر الصحي مع الإهمال الطبي المتعمد، ويتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسيرات.
