اقترح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قصر مهام "مجلس السلام" على معالجة ملف غزة حصرا، مجددا دعوته إلى إصلاح منظمة الأمم المتحدة وتوسيع عضوية مجلس الأمن.
وجاء في بيان الرئاسة البرازيلية: "تعليقا على دعوة البرازيل للمشاركة في مجلس السلام، اقترح لولا أن تقتصر مهام المنظمة على مسألة غزة، مجددا التأكيد على أهمية إجراء إصلاح لمنظمة الأمم المتحدة يشمل توسيع نطاق الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن".
وبحسب البيان، تناول الرئيسان مجموعة واسعة من الملفات الثنائية والدولية، خلال الاتصال الهاتفي الذي استمر 50 دقيقة.
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول إنشاء "أمم متحدة جديدة" وأن يكون هو المالك الوحيد لها، وذلك تعلقيا تأسيس "مجلس السلام".
وقال لولا، خلال حدث نظمته حركة العمال الريفيين بلا أرض في ولاية باهيا شمال شرق البرازيل: "بدلًا من إصلاح الأمم المتحدة، ماذا يحدث؟ الرئيس ترامب يقترح إنشاء أمم متحدة جديدة يكون هو وحده مالكها".
وشهد "منتدى دافوس"، الخميس، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس ترامب وعدد من قادة الدول.
وقال ترامب، خلال إطلاق "مجلس السلام"، إن "المجلس لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية"، مشيرًا إلى أنه يضم "أفضل القادة في العالم". وأضاف أن "مجلس السلام" في غزة سيكون الأفضل عالميا وأنه ملتزم بإعادة إعمار غزة، معربا عن فخره بتوليه رئاسته.
وادعى الرئيس الأمريكي أن إدارته حافظت على صمود وقف إطلاق النار في غزة، وضمنت استمرار المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى مشاركة 59 دولة في جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب: "نجحنا في الحفاظ على تماسك وقف إطلاق النار في غزة، وأوقفنا المجاعة هناك، وتمكنا من الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة ستحقق نجاحا باهرا في غزة".
واعتبر أن المنطقة "تشهد اليوم سلاما في الشرق الأوسط لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن"، في إشارة إلى التطورات السياسية والأمنية الأخيرة.
